دبي: حقق مؤشر صندوق قياس صناديق التحوط في 2009 زيادة 1.25% في شهر ديسمبر ليصل إلى 20.04% في نهاية العام بعد خسارة سنوية غير مسبوقة بلغت 19.03% في عام 2008.
وذكر بيان صدر عن مكتب مؤسسة أبحاث صناديق التحوط بالقاهرة أمس أن أداء صناديق التحوط عام 2009 أكثر قليلاً من عائد عام 2003 البالغ 19.55% ليجعل عام 2009 أفضل عام لصناعة صناديق التحوط منذ عام 1999 عندما حققت الصناديق عائداً بلغ 29, 31%.
ونوه البيان وفي لما ورد في صحيفة "البيان" الإماراتية بأن الاستراتيجيات المدفوعة بالأحداث التي يتم تنفيذها بحسب حالة الشركات بلغ أقواها خلال شهر ديسمبر. حيث حققت مكسباً بلغ 15, 3% على العوائد في حالات التعثر أو النشاط أو الحالات الخاصة للشركات.
وأضاف البيان طوال العام تفوقت الاستراتيجيات المدفوعة بالأحداث تفوقاً طفيفاً على العوائد المكتسبة نتيجة استراتيجيات المقايضة على القيمة النسبية واستراتيجيات صناديق التحوط.
يشار إلى أن مؤسسة أبحاث صناديق التحوط تأسست عام 1992 وهي متخصصة في مجالات مؤشرات وتحاليل صناديق التحوط. وتتضمن قاعدة بيانات المؤسسة. وهي أشمل مورد متوفر لمستثمري صناديق التحوط.